خورشاه بن قباد الحسينى
مقدمه 19
تاريخ ايلچى نظام شاه ( فارسى )
« چون تجدد ارسال و رسائل وسيلهء ازدياد محبت و مصافات جانبين و واسطهء انعقاد مودت و موالات ذات البين است لهذا قوافل دعوات بىريب و ريا و رواحل تسليمات مشحون به صدق و صفا به عالى جناب سلطنت و معدلت مناب نصفت و جلالت اياب ، سلطان و الا منزلت متعالى مرتبت ، عاليشأن عمدهء اعاظم السلاطين به وفور العدالة و الاحسان ممهد قواعد الايالة و الحكومة مشيد اركان السلطنة و الخلافة مؤسس بنيان المحبة و الوداد مرصص قوانين المودة و الاتحاد ، المؤيد بتأييدات الازلية من عند اللّه ، معز السلطنة و الخلافة و العظمة و الحشمة و النصفة و العدالة و العز و الاقبال و الشوكة و الاجلال ، نظام شاه ايدت ميامن سلطنته و خلافته ، و مهدت قواعد معدلته و نصفته الى يوم الدين ، ابلاغ و ارسال داشته همواره انتظام اسباب جاه و جلال و حصول مقاصد و آمال از حضرت واهب العطايا به احسن وسائل آمل و سائل بوده و مىباشد ، هذا مشهود ضمير منير و خاطر خطير مىگرداند كه ، چون از بدايت حال كه سيادت و نقابت دستگاه مرحوم معز السيادة و النقابة و الدين ظاهرا متوجّه آن صوب صواب انجام شده به راهنمونى قائد اقبال خود را بدان سلسلهء عليه كشيد به حكم « الارواح جنود مجندة » « 1 » از آنجا كه رابطهء اتحاد روحانى فيما بين نواب همايون ما و آن سلطنت پناه ملاحظه نمود سبب مؤالفت جانبين و واسطهء اتحاد ذات البين گشته روز به روز در تشييد مبانى اين قاعدهء رضيه و بنيان اين شيوهء مرضيه به نوعى اهتمام مىنمود كه الحال چنانچه كيفيت آن بر عالميان ظاهر است « وَ بُسَّتِ الْجِبالُ » « 2 » « وَ انْشَقَّتِ السَّماءُ » « 3 » ، احتمال قصور و نقصان به اركان آن راه نخواهد يافت . لاجرم به ازاى اين خدمت و ملاحظهء سوابق خدمات تا غايت مراعات جناب سيادت پناه مرحوم مشار اليه بر ذمّت همّت عليا نهمت واجب و لازم دانسته در انجاح و اسعاف مقاصد او غايت اهتمام مبذول مىداشتيم در اين
--> ( 1 ) . المعجم المفهرس لالفاظ الحديث نبوى ، ج 2 ، ص 318 . ( 2 ) . واقعه ( 56 ) ، آيهء 5 . ( 3 ) . حاقه ( 69 ) آيهء 16 .